كلمة مديــر المهرجان

إلى عشاق السينما والشغوفين بلغة الفن،

 

تثير الدورة الخامسة لمهرجان الشارقة السينمائي للطفل، الكثير من التساؤلات حول الرؤى والأهداف التي يضعها المهرجان، فما الذي يسعى إلى تحقيقه؟ وما تأثيره على حركة صناعة الأفلام العربية؟ وهل يشهد واقع الفن السابع في العالم العربي تنامياً مبشراً، يدفع بنا للمواصلة في هذا النوع من المهرجانات؟

 

لا يمكن الإجابة عن جملة هذه التساؤلات من دون الوقوف ملياً عند مشروع الشارقة الثقافي ودعم قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، إذ أرست حقيقة جوهرية لمختلف جهودنا، تتمثل في أن الإبداع هو القادر على تحقيق التواصل الحضاري بين مختلف ثقافات العالم.

 

مقابل هذه الحقيقة لا يمكننا الوصول إلى جهود مؤسسة (فن) في تنظيم المهرجان، من دون معرفة قيمة الطفل المحورية في المسيرة الريادية للإمارة والدولة، فالشارقة ترى في الطفل رأس مال المستقبل، ومحرّك صناعة التغيير المنشود.

 

بالنظر إلى رؤية الشارقة في صناعة السينما، تنكشف الفرص التي يتيحها واقع صناعة الأفلام ونصيب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منها، إذ تشير الدراسات إلى أن حجم الاستثمار بالسينما في هذه المناطق بلغ في العام 2016، 26 مليار دولار أمريكي، ومن المتوقع أن يصل إلى 35 مليار دولار في العام 2020.

 

يتأكد حجم الوعي بأهمية الفنون البصرية، بمتابعة حراك الجوائز الدولية والعالمية، إذ للحضور العربي تنافساً واضحاً، تكلل بحصيلة جوائز حملها مخرجون ومصورون وممثلون من مصر، والمغرب، والأردن، والسعودية، ولبنان وغيرها من البلدان العربية.

 

استناداً لكل هذه المتغيرات، يتجلى دور مهرجان الشارقة السينمائي للطفل، في تدعيم مواهب وطاقات عشاق السينما الصغار، وتأكيد حضور الشارقة على خارطة الفن السابع عربياً ودولياً.

 

 فشكراً للشارقة، ورؤيتها السبّاقة، وشكراً لكل من تجمعهم لغة الفن والجمال.

جواهر بنت عبدالله القاسمي،

مديرة مؤسسة (فن) ومهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل.

رعاة المهرجان

SHJ Airport
SHJ Chamber
Masafi
Gulftrainer
Sharjah Government Media Bureau
Cresent
SAE
SHJ Tourism
Sharjah TV
Emirates
SHJ Art Foundation
Centro
Nikon
Nikon School
Al Zahia
OSN
Flower Lab
X Design
Bubbles